الشيخ ذبيح الله المحلاتي
24
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
السبب الأعلى ، المستقيم على الهدى ، غيث الندى ، مفتاح الهدى ، مصباح الدجى ، جوهر النّهى ، شمس الضحى ، ربّ الحجى ، بعيد المدى ، قليل الهوى ، يحكم عدلا ، وينطق فصلا ، وأشرف من صام وصلّى . كاشف الكروب ، العالم بالغيوب ، المبرّأ من الذنوب ، المنزّه عن العيوب ، المخصوص بأشرف الأصل والحسب ، الهاشميّ الأب ، الآمر بالأدب ، ابن سيّد ولد آدم ، مفتاح النجاة ، والكرم السابق بالخيرات ، التالي للآيات ، القبلة للسادات ، المبيّن للمشكلات ، الدافع للمعضلات ، صاحب المعجزات ، النقيّ العابد ، والداعي الشاهد ، الإمام الطاهر ، القمر الباهر ، البحر الزاخر ، وكلمة اللّه العليا ، والحجّة الكبرى ، وآية اللّه العظمى ، ووجه اللّه الأعلى ، وحجاب اللّه الأعظم ، ودليل للقاصدين ، ومنار للمهتدين ، وسبيل للسالكين ، وشمس مشرقة في قلوب العارفين ، والسراج الوهّاج ، والسبيل والمنهاج والبحر العجاج ، والسحاب الهاطل ، والغيث الهائل ، والبدر الكامل ، والسماء الظليلة ، والنعمة الجليلة ، والطيب الرفيق ، والأب الشفيق ، مفزع العباد في الدواهي ، والحاكم والآمر والناهي ، مهيمن اللّه على الخلائق وأمينه على الحقائق ، بشر ملكيّ ، وجسد سماويّ ، ونور جليّ ، وسرّ خفيّ ، ومقام على السنام الأعظم والطريق الأقوم صلوات اللّه عليه . ولنعم ما قال أبو الغوث فيهم عليهم السّلام : إذا ما بلغت الصادقين بني الرضا * فحسبك من هاد يشير إلى هاد مقاويل إن قالوا ، بهاليل إن دعوا * وفاة بميعاد كفاة بمرتاد إذا أوعدوا أعفوا ، وإن عدّوا وفوا * فهم أهل فضل عند وعد وإيعاد كرام إذا ما أنفقوا المال أنفدوا * وليس لعلم أنفقوه من إنفاد ينابيع علم اللّه أطواد دينه * فهل من نفاد إن علمت لأطواد عباد لمولاهم موالي عباده * شهود عليهم يوم حشر وإشهاد هم حجج اللّه اثنتي عشرة متى * عدوت فثاني عشرهم خلف الهاد